من الحياة
أن تقابل إنسانا يحمل في طوايا نفسه الشر والحقد والحسد لك وعليك ومنك
وأن تكون ببساطتك ( تعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به )
فتقع في شر وشباك هذا الشرير أو الحاقد أو الحاسد فيما يكيده لك ليرديك
ولكن ( العاقل والمؤمن ) من يحتاط في تعاملاته مع البشر في هذا الزمان !!
فكن كَيِّسًا فطِنـــــــــــــــــــــــــًا تنجُ
من مكائد هذا النوع الموجود دون أن يفصح عن نفسه


المؤمن بين الحياة والدين في تعاملاته  P_991whzf91