شركة انكور التطويريةدخول

شركة انكور التطويرية لدعم وتطوير المواقع و المنتديات بجميع انواعها بطرق حديثه وشروحات ودورات مجانيه


شاطر

description وفاة الامام محمد احمد المهدي

more_horiz

وفاة المهدي:

أصيب المهدي في يونيو سنة 1885م بحمى التهاب السحائي الشوكي، لم تمهله بضعة أيام حتى توفي في يوم 22 يونيو سنة 1885م، وهو في أوج قوته، وتولى حكم السودان من بعده خليفته عبد الله التعايشي، والذي لم يكن بكفاءته، مما أدى إلى تراجع التأييد لثورة المهدي، وحدوث خلاف بينه وبين كبار أنصار المهدي، ولكن التعايشي فرض سيطرته على أغلب السودان، وقامت مصر بالتراجع عن السودان إلى حدود وادي حلفا، ولكن استمرت المناوشات والمعارك في المناطق الحدودية خلال سنوات 1885-1891م، ولكن حالة السودان ساءت في عهد حكم التعايشي، وانتشرت المظالم والهمجية، واشتدت المجاعة بالناس، فمات الناس جوعاً خاصة عام 1889م، وفتكت الأمراض بالناس، وكان ذلك من علامات زوال حكم التعايشي في السودان، بعد أن أدى إلى نشر الخراب في نواحيه.( )
القضاء على الثورة وعودة الاحتلال البريطاني المصري:
قررت بريطانيا تجهيز حملة مصرية بريطانية مشتركة بقيادة بريطانية عهد إليها مهمة احتلال السودان، ورغم مقاومة الخديوي والوطنيون المصريون لهذه الفكرة، ورفض صندوق الدين المصري الموافقة على تغطية نفقات الحملة، إلا أن بريطانيا كانت مصممة وغير مكترثة بالمعارضة، فساهمت بريطانيا بثلث نفقات الحملة، وقدمت ثلث قواتها، وفتحت لمصر حساباً جارياً بفائدة 2.5% لتغطية باقي النفقات، وتحركت الحملة المكونة من 8200 بريطاني، و20.000 مصري وسوداني، في أيار سنة 1898م بقيادة هربرت كتشنر (Herbert Kitchener) ، واحتلت دنقلة، وهزمت خليفة المهدي عبد الله التعايشي، وأجبرت قوة فرنسية على إخلاء فاشودة ( ).
وبينما كان كتشنر (Kitchener) يتوجه جنوباً، عبأ التعايشي قواته وقد عقد العزم على مقاومة الغزاة، غير أن الأنصار، بقيادة الأمير محمود أحمد، لم ينجحوا في محاولتهم صد هجوم الأعداء في معركة عطبرة في 8 أبريل 1898م، وقد قتل في هذه المعركة حوالي ثلاثة آلاف سوداني، وجرح أكثر من أربعة آلاف، ووقع محمود أحمد في الأسر، وأودع السجن في رشيد بمصر، حيث توفي بعد بضع سنوات، وعقب هزيمة عطبرة، قرر الخليفة التعايشي مواجهة العدو بالقرب من عاصمته أم درمان، لأنه أدرك أن صعوبات التموين والنقل ستحول دون تحرك أية قوات كبيرة من الجنود، ومن ثم فقد حارب السودانيون العدو ببسالة فائقة في معركة كراري في الثاني من سبتمبر سنة 1898م، ولكنهم هزموا مرة أخرى نظراً لتفوق الأسلحة التي استخدمها العدو، وقد قتل نحو أحد عشر ألف سوداني وجرح نحو ستة عشر الفاً منهم، وعندما أدرك الخليفة أنه قد خسر المعركة، تراجع إلى شرق كردفان حيث كان يأمل في حشد مؤيديه وشن هجوم جديد على الغزاة في العاصمة، وقد ظل يمثل مشكلة للإدارة الجديدة طوال عام كامل، إلى أن هُزم نهائياً في معركة أم دويكرات في 24 نوفمبر سنة 1899م، وبعد انتهاء المعركة عُثر على الخليفة وقد فارق الحياة على سجادة صلاته المصنوعة من فرو الأغنام، بينما قتل جميع قادة الحركة المهدية وزعمائها أو سجنوا، وكانت تلك الهزيمة هي الفاصلة في انهيار الدولة المهدية ( ).


م/ن

descriptionرد: وفاة الامام محمد احمد المهدي

more_horiz

[b]بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
على الجهود المبذولة والمعلومات المفيدة 
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
مع كل التحية والتقدير
[/b]


!! عزيزي الزائر لا يمكنك الرد على المواضيع الا بعد الدخول يمكنك التسجيل من هناا او تسجيل الدخول من هنااا
يرجى محاولة عدم وضع الردود العشوائية قدر الامكان وان تكون الردود على محتوى الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

من نحن؟

شركة انكور التطويرية لدعم ومساعدة وتطوير جميع المواقع والمنتديات من جميع الشكليات والنواحي من خلال عمل الشروحات المصورة سواء فيديوهات او صور لمختلف انواع المواقع والمنتديات و المدونات ودعم واشهار وتلبية تصاميم ما يحتاجه اصحاب المواقع ليطورو من انفسهم ومواقعهم بصورة مجانية

ادارة شركة انكور التطويرية غير مسؤولة عن اي اتفاق يتم بين الاعضاء